ابن سعد

202

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالوا : أخبرنا حماد بن زيد قال : أخبرنا يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار قال : مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال : لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان وكان والله ما علمت فظا غليظا . ثم أصبحت إلى أمر أمة محمد . ص . ثم قال متمثلا : لا شيء فيما ترى إلا بشاشته * يبقى الإله ويؤدي المال والولد ثم قال لبعيره : حوب . قال : أخبرنا سعيد بن عامر وعبد الوهاب بن عطاء قالا : أخبرنا محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال : أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة حتى إذا كنا بشعاب ضجنان وقف الناس فكان محمد يقول : مكانا كثير 267 / 3 الشجر والأشب . قال فقال : لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب . وكان فظا غليظا . احتطب عليها مرة واختبط عليها أخرى . ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد . قال ثم مثل بهذا البيت : لا شيء فيما ترى إلا بشاشته * يبقى الإله ويؤدي المال والولد قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال : أخبرنا خارجة بن عبد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي . ص . [ قال : ، اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك . بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هاشم ، . قال فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب ] . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا خالد بن الحارث قال : أخبرنا عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب قال : كان رسول الله . ص . إذا رأى عمر بن الخطاب أو أبا جهل بن هشام قال : ، [ اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك ، . فشدد دينه بعمر بن الخطاب ] . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : أخبرنا أشعث بن سوار عن الحسن عن النبي . ص . قال : ، [ اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب ] ، . إسلام عمر . رحمه الله : قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : أخبرنا القاسم بن عثمان البصري عن أنس بن مالك قال : خرج عمر متقلد السيف فلقيه رجل من بني زهرة قال : أين